الأحد، 9 فبراير 2025

لذوي العقول الراقية


لذوي العقول الراقية. والآراء المستنيرة

سلام على الذين ارتقوا بأفكارهم..

بأحاسيسهم ورهافة مشاعرهم وإنسانيتهم..

حلقوا في الآفاق ووسعوا مداركهم..

وانفكوا من سلبيات الواقع ومساوئ البيئات وإسار وأغلال التشدد والتوقعات..

وتخلصوا من انغلاق وانزواء الفئات والسلالات والأحزاب والجماعات..

قبل أن يدركهم الجمود والتخشب والاضمحلال. وجانبوا ضيق الآراء وقصر النظرات..

والانطواء على النفس والذات العصبية والأسرية والفئوية والقبلية والحزبية والطائفية وعلى كل الجواذب الأرضية..وسعوا للانفتاح على الغير وعلى العالم..

انفتحوا على رحابة مجتمعاتهم وعلى سعة الدنيا من حولهم.
.








وسلام على كل من تخفف من محمولات الحزبية البغيضة بضيفها وتشرقنها والتكلس..

سلام على من عاد إلى حقيقة فطرته. وسلامة صدره. وطيبة نفسه. وتنوّر بسعة وبعد رؤاه..

على كل من يوطّن نفسه بأهمية المساءة الإنسانية بعيدا عن تعالي السلالات والعنصريات والأيدولوجيات المقيتة..

وتخلق بأخلاق وتعاليم العقيدة السمحة. وبذل وسعه لتضييق الاختلافات ومحاصرة التناقضات..

وسعى بفيض كرمه وسمو أخلاقه، لنشر الفضائل بين الناس. وآمن بضرورة العيش المشترك لمخلوقات الله كافة واعترافه بحق الآخر أيا كان..

سلام عليكم أيها المنفكون من التبعية والتحجر ومن ضيق الجواذب الأرضية وخرجتم الى سعة الدنيا الرحيبة. الساعين والمبشرين بالمحبة والمودة والوئام..

والسلام على من اتبع الهدى..


……… .

✍️محمدا لمقرمي

(كاتب صحفي من اليمن)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق